الأربعاء، 8 يوليو، 2009

من وسط الحكايات


بصيت من شباكى عالشارع الزحمه

عالناس اللى رايحه و جايه

المهموم و المبسوط و اللى بيضحك

و اللى مش باين عليه حاجه خالص

ورا كل واحد منهم حكايه

حكايات كتيره اوى

مالهاش اول من اخر

و حكايتى انا

حكايه من وسط الحكايات

حكايه بنت بتحاول تدور على نفسها وسط الزحمه

بتبص حواليها و تدعبس جواها

بتجرب و تحاول و ساعات تقع تتكسر

و تحس كان نهايه العالم جت و مفيش مخرج

لكن بزهول تكتشف ان الحياه اهى ماشيه و ما بتستناش
و ساعات الفرحه تطيريها تخليها تلمس احلامها باديها
و كتير تتلخبط مش فاهمه ايه اللى بيحصل حواليها
مش طالبه كتير
غير بس انها ترسم حكايتها باديها
غير انها تفهم البنت اللى بتطل عليها كل يوم من مرايتها
و اهى فى الاخر عارفه
ان حكايتها مجرد حكايه وسط الحكايات

( مجرد خواطر )

الخميس، 2 يوليو، 2009

لا اعرف


ان تتوه فى دهاليز عقلك و تحاول جاهدا ان تبحث عن مخرج
ان تغرق داخل افكارك و تحيطك و تمنعك حتى من انفاسك
ان تحاول حتى ان تهرب
و تتوسل لنفسك لكى تترك و ترحل
ان تبكي بحرقه فقط لترحمك قليلا


تحاول ان تبتعد عنها بالاخرون فقط لتكتشف ان الامر ليس افضل حالا
فقط عندها ستقف عاجزا عن الحركه ..
و تفقد القدره تماما على اتخاذ القرار

لا اعرف

انا فقط لا اعرف

الأحد، 31 مايو، 2009

الكابوس (قصه قصيره)


تلوت بعض ايات من القران .. ثم اغمضت عيني و استطعت النوم اخيرا بعد فتره .

فى الصباح استيقظت على صوت الهاتف .. ابتسمت و رفعت السماعه لاسمع صوته الهادئ الحنون ..



و كان صوته كافيا لاشعر باطمئنان و ان احداث الليل بعيده جدا ..حقا لقد كان يحبنى بجنون و انا لم احب غيره فى حياتى ..



كان يخبرنى انه سيأتى اليوم من اجل الترتيبات لحفله الخطوبه .. فقد تمت خطبتنا اخيرا بعد قصه حب طويله ..



حقا انا فى اسعد فترات حياتى .. و تمنيت من الله ان يديم على سعادتى و ان تشعر كل فتاه فى العالم بالسعاده التى اشعرها ..



هذه بدايه جيده ليوم جيد .. فقزت بنشاط و ارتديت ملابسي و ذهبت اللى العمل ..



و بعد ان انتهيت عدت سريعا الى المنزل .. و ارتديت شيئا مناسبا .. و انتطرته حتى جاء اخيرا ..



كان يوما رائعا .. و فى نهايه الليل تحدث الى ليطمئن على ثم اغمضت عيني و نمت بعمق ..



عندها رأيتنى على جزيره مظلمه خلف لوح سميك جدا من الزجاج .. و من الناحيه الاخرى كان هو اقفا مع فتاه جميله..



و لم يكن يرانى او يشعر بوجودى .. حاولت ان الفهت انتباهه .. حاولت ان اناديه .. لكنى لم اتستطيع ان اصدر صوتا ..



حاولت ان اكسر الزجاج لكن حركتى كانت بطيئه جدا و يداي ثقيلتان و كأنهما تزنان اطنانا و الانفعال جعلنى لا استطيع ان اتنفس جيدا يا الهى اشعر اننى اختنق و قدماى تغوصان فى الرمال تحتى ..



عندها رأيته يمسك يدها ليلبسها خاتما رقيقا من الذهب الابيض به فص ازرق شفاف .. لا يجب ان افعل شيئا لا يمكن انه يحبنى انا !!



عندها استطعت اخيرا ان استجمع قواى لاصرخ باعلى صوتى و اختفى كل شئ حولى ..


و عندما نظرت حولى وجدتنى لازلت فى فراشي ارتجف .. ان هذا الحلم يتكرر بكثره و يخيفنى كثيرا ..لكنى يجب ان انسي لا يمكن ان اعكر صفو سعادتى من اجل شئ كهذا




و عدت الى النوم مره اخرى ....


بعيدا عن تلك الكوابيس كانت حياتى هادئه مستقره جميله .. حتى جاء ذلك اليوم ..


استيقظت فيه متاخره جدا و ارتديت ملابسي سريعا .. و كنت اسير بسرعه شديده و فى راسي اعصار من الافكار السوداء ..


استيقظت منه على صوت فرامل سياره تسير بسرعه جنونيه و لم اتذكر شيئا بعد ذلك ..


و عندما افقت كنت فى المستشفى لكنى كنت بخير حال و لا اشعر باى الم .. بل اننى بدات امشي كذلك ..


لكنى كنت اشعر بوجود شئ غريب لم اعرف ما هو الا عندما نظرت على السرير لارى جسدى الممد ..


حاولت ان افهم .. لا يمكن ان اكون ما فهمته صحيحا .. لابد ان هناك خطأ ما .. و مررت بفتره كبيره من عدم الاتزان ..


لكنى الان و بعد مرور بعض الوقت بدأت اعتاد على ان لا يسمعنى او يرانى حتى يشعر بوجودى احد ..


اما عن حبيبي فكنت قريبه منه و اراه يوميا .. اليوم هو حفل خطوبته على فتاه على قدر من الجمال اشعر بان وجهها مالوفا جدا ..


كان فى غايه الاناقه اليوم .. و كان يحمل معه خاتما رقيقا من الذهب الابيض به فص ازرق شفاف ..


و فى حفل الخطوبه كنت انا اقف بجوار الكرسي الذى يجلس عليه .. حقا لازلت احبه فنظرت اليه و ابتسمت و امسكت يده لكنه لم يشعر فانا لست الا طيف عابر

الأحد، 28 ديسمبر، 2008

دلوقتى اقدر اقول و بكل ثقه
انى رجعت اتنفس تانى

السبت، 13 ديسمبر، 2008

يا أيها الطفل الصغير اللى نايم و مش حاسس بالدنيا
و مش شايل هم حاجة
يا بختك
استمتع باللحظة دى على قد ما تقدر
لانه هييجي اليوم اللى هتكتشف فيه
ان عمر ما قوس قزح كان بيمطر بون بون
ده مجرد انكسارات للضوء
و ان مفيش فوق السحاب عالم الاحلام
ده مجرد بخار ميه
انه مش لازم اصحابك يخافوا عليك
و ان الكلام مش لازم يبقي كله صدق
و المشاعر مش لازم تبقي كلها حقيقيه و صافيه زيك كده
و حتى الحب هتلاقيه مغشوش
هتحتار بين الصح و الغلط
ساعتها مش هتقدر تروح فى النوم بالسهوله دى
و مش هتحس بلحظه صفاء زى اللى انت عايشها دى
فاستمتع على قد ما تقتدر

الأربعاء، 3 ديسمبر، 2008

منتهى السعاده


تاتتاااتى تاتا هممممممم تاتاااااااا
فى ايه مالكم انا بس بدندن
عارفين بغنى ايه؟
يوم جميل..و لو ركبنا فيل ..
مكنتش هبقى مبسوووووطه قد انهارده
صحيح قمه السعاده انك تلاقى حد انت بتحبه فى منتهى السعاده
و تكون انت السبب
تاتاتااااا و يوم جميل
ملحوظة صغيورة:الاغنيه دى كان ليها مناسبه لحسن حد يفتكر انى بدأت اكتب شعر و يجيله احباط:)

الاثنين، 17 نوفمبر، 2008

(قصه قصيرة) الهروب الكبير..


أريد أن ابكى أريد أن اتكلم لكن للاسف دموعى نضبت و انتهت الكلمات..
كان هذا هو ما دار بذهنها اثناء سيرها وحيده على الرمال متأمله لماء البحر
هى لم تكن تتحدث الي البحر او تشكى له حالها فقد كانت ترى هذا الامر سخيفا مبتذلا
هى فقط كان تتأمل أمواجه و هى تتصادم ببعضها و ترتطم بالصخور
ثم و فى النهايه تتحول للا شئ عند قدميها الصغيرتين
كانت تشعر ان تلك الامواج تشبه البشر كثيرا
فهى تتصارع و تتصادم و تحطم بعضها من اجل لا شئ فى النهايه
كانت تتألم بشده
و لم تستطع طرد تلك الافكارمن رأسها
ظلت سائرة تنظر الى البحر و الناس
كان هناك بعض الاطفال يلعبون و يقذفون شئ ما
و امرأه عجوز طاعنه فى السن جالسه على الارض
و هناك حبيبان جالسان يتأملان البحر فى رومانسيه
لم تعر لهم اهتماما
فقد كانت تتذكر ما حدث فتمتلئ عينيها بالدموع لكتها تتماسك و لا تبكى
اصدقائها و ذكريات الطفولة و جارتها التىكانت بالنسبه لها كصندوق اسرارها
نعم جارتها فقد توفيت اليوم اقرب انسانه لقلبها
كانت تشعر انها وحيده تماما .. من يمكن ان تشكى له بعد الان؟
و اصدقائها الذين تركوها واحدا تلو الاخر
هى لا تظن ان بإمكانها الوثوق فى احد مرة اخرى
و عندها تذكرته ..لا هناك واحدا يمكنها الوثوق فيه
واحدا فقد امتلك قلبها و استطاع استعمار وجدانها
عندها ابتسمت ..و قررت ان تتصل به تحكى له ما حدث و كانت ايضا تريد ان تسمع صوته بشده
و عندما كلمته هدأ من روعها .. و استمع لها باهتمام
عندها زال كل حزنها و شعرت انها ليست وحيده
و اكملت سيرها عائده الى المنزل..و قد اخذت عهدا على نفسها انها لن تنكسر او تنهزم مرة اخرى
و ان الضرب على الحديد يقويه
و نظرت الى الاطفال و الى الحبيبان فشعرت بالأمل و ابتسمت لهم
لا يمكن ان تضعف مرة اخرى
و عندما اقتربت الكرة من الحبيبان امسك الفتى بالكرة ليرجعها لهم مرة اخرى
فدخل فى بقعه الضوء..عندها عرفته
حبيبها الذى امتلك روحها .. الذى وعدها انه سيكون لها للأبد
فجأه توقفت الافكار عن التدفق فى رأسها
و لم تشعر بنفسها الا و هى تجرى بكل ما تبقى لها من قوه
لا تعرف كيف وصلت للبيت
و دخلت حجرتها و اغلقت الباب
لم تكن تبكي .. لم تكن تضحك .. لم تكن تشعر باى شئ فى الواقع
و من يومها لم تعد تتألم ..و عرفت انها لن تتألم مرة اخرى
هى لم تعد تعرف ان كانت سعيده بهذا أم حزينه
و لا تستطيع حتى ان تصف احساسها
فحديثها عن العواطف كحديث رجل اعمى عن لوحه زيتيه
فقد فقدت عواطفها للأبد
و من يومها عرفت ان هذا هو هروبها الكبير من جميع احزانها

انت ياللى داخل مدونتى مش تخبط الاول ؟؟